..فن الدنيا ...  ..!!

 إستمتع بالحياة..و أترك   الآخرين ...يستمتعون..!!   

   ولكن..ما هي المتعة..؟؟  

فن الدنيا..!!

استمتع بالحياة و أترك الآخرين يستمتعون ولكن ماهى المتعة؟

الجمعة,حزيران 27, 2008


 ..مسلسل تليفزيوني

 

 الدنيا ..و ما فيها!!..

121459 

* دخلت ليلى إلى المستشفى مهرولة ترتعش .. واتجهت مباشرة إلى حجرة الطبيب الذي يشرف على علاج أمها.. نظرت إليه في تساؤل وحيرة .. فبالرغم من أنها اعتادت منذ أكثر من سبع سنوات .. عندما كانت طالبة بالسنة الثانية بكلية الآداب واشتد المرض على أمها مما اضطرها لترك الجامعة و النزول إلى ميدان العمل ..  مثل هذه المكالمات التليفونية والتي يطلب منها الطبيب الحضور فوراَ إلى المنزل أو إلى المستشفى إلا أنها هذه المرة شعرت أن هناك جديد لا يبشر بالخير؟ وبالفعل صدق حسها! فقد نظر إليها الطبيب نظرة سريعة وأشاح بوجهه بعيداً كأنه يبحث عن الكلمات المناسبة..ولكن أي كلمات ؟ وأي عبارات؟ كيف يخبر ابنة وحيدة أن أمها قد أصبحت من وجهة نظر الطب قاب قوسين أو أدني من الموت ؟

* لم تنتظر ليلى أن يجد الطبيب هذه العبارات واندفعت في اتجاه حجرة أمها وصوت خطواتها على الأرض كأنه دقات الساعة التي تعلن الدقائق أو ربما الثواني المتبقية والتي تجمع بينها وبين الانسانه الوحيدة لها في هذا العالم..وصلت ليلى إلى باب حجرة أمها وبدل من أن تقتحم الغرفة كما كان يبدوا من سرعة خطواتها .. وقفت شاردة وكأنها اكتشفت أن الموقف اكبر كثيراً من أن تواجهه بمفردها.

* أفاقت ليلى على باب حجرة أمها يفتح .. وتخرج منه سيدة هادئة الملامح والحزن يملأ عينها نظرت إليها ليلى نظرة تملؤها الدهشة غير مصدقة وغير مرحبة عكس المرأة التي اندفعت إليها تحاول احتضانها وهي تغالب البكاء ولكن ليلى تدفع بها في رفق وكبرياء وهي تشيح بوجهها لتؤكد لها رفضها هذا العناق :

* ليه يا ليلى ؟؟ ده أنا عمتك .. وعمر الدم ما يبقى ميه؟

*نظرت ليلى إليها نظرة ساخرة ثم تركتها دون تعليق ودخلت حجرة أمها !!

* كانت وجيهه أم ليلى ترقد في فراشها شاحبة وقد استسلمت للممرضة التي تعطيها الحقنة حتى إنها لم تشعر بخطوات ليلى المهرولة إليها داخل الحجرة ونظرات القلق في عينها تتساءل في لهفة عن حالتها فتشير إليها الممرضة وقد انتهت مما تفعله إنها سوف تستغرق الآن في النوم ثم تركت الحجرة خارجة.

مالت ليلى على وجه أمها في رفق وطبعت قبلة سريعة على وجهها والتي ما أن شعرت بشفتيها حتى فتحت عينيها وهي تبتسم وكأنها واثقة إنها ليلى وحيدتها ثم قالت في صوت خفيض تملأه السعادة :

* شفتي عمتك يا ليلى ؟

أشاحت ليلى بوجهها حتى لا ترى أمها نظرة الغضب في عيناها وهي تقوم بترتيب الفراش المجاور لأمها المرتب أصلاًَ !!

* هي ملهاش ذنب يا ليلى في اللى عمله أبوكي .. و بعدين أنا خلاص سامحته !

ودون أن تفكر ليلى أجابت بسرعة هامسة وكأنها تحادث نفسها:

* يا بختك !

أغمضت الأم عيناها من جديد وهي تهمس في حزن عميق :

* الله يرحمك يا مصطفى !!

*استدارت ليلى إلى أمها تريد أن تصرخ ولكنها تراجعت .. ثم اندفعت نحوها وركعت بجوار الفراش وهي تحاول جاهدة أن تقاوم غضبها:

* أزاي ؟ أزاي بعد كل اللي عمله فينا مش قادرة تنسيه أو حتى تكرهيه ؟؟

* لأن اللي يحب ما يقدرش  يكره..واللي ينسى الوحش.. يقدر ينسى الحلو

.. يعنى يعيش ميت !!

* كانت الأم تتحدث وهي مغمضة العينين هادئة الملامح وكأنها تحادث شخص ما..تراه تحت جفونها..شخص تتمنى أن تفتح عينيها لتجده أمامها ثم قالت بعد لحظة صمت قصيرة.

* عارفة يا ليلى لما دخلت عليا عمتك..حسيت أنى رجعت اثنين وثلاثين سنة من عمرى..يوم ما جاتلى عمتك بيت أبويا وقالت لي..مصطفى أخويا عاوز يتقدم لك.

* ماما..أرجوكي كفاية أنتى المفروض تنامي شويه ..

* قلت لها موافقة لأ..ما قلتش حاجه حضنتها وأنا مش مصدقة نفسي ..

*  ماما .. عشان خاطري كفاية ..!!

*  أبوكي ما غلطش في ياليلى .. أنا اللي غلط فيه ..!!

* نعم ؟ طيب تسامحيه ماشي لكن تشايلي نفسك ذنب ده يبقى ظلم..وياريت بتظلمي نفسك وبس..لأ ده أنتى بتظلمينى أنا كمان و بتتهمينى بالجنون ولا أنتى ناسية أن كان عندى تقريبا أربعتاشر سنة لما با... ! لما هو ساب البيت..

كانت ليلى تجد صعوبة بالغة في نطق كلمة بابا..كانت الأم تشعر بما في داخل ابنتها ففتحت عينيها وقالت لها في عتاب ..

* أنا اللي أهملته..وأهملت نفسي.. حطيت الجاز جنب الكبريت.. كنت فاكره إن حبى له كفاية عليه!.. الله يرحمك يا مصطفى.

*  ارحمينى انت وأرحمي روحك و كفاية بقى ..

أغمضت الأم عينيها مرة أخرى .. وعادت تحكي ما تراه تحت جفونها .

*  أبوكي عمره ماكان قاسي ياليلى ..

همت ليلى أن ترد عليها لكنها شعرت أن الأم بدأت تستغرق في النوم ففضلت الصمت وهي تتأملها في لهفة دون أن تدرى أن وجيهة كانت تستعرض تحت جفونها أصعب لحظات حياتها..عندما واجهها زوجها صارخاً منذ أكثر من عشرون عاماً.

*  أنتى السبب.. أنتى اللي دخلتيها حياتنا وفرضيتيها عليا في شغلي.. وفي بيتي.. حتى في السفر.. كنت اتحايل عليكي تيجي معانا ماترضيش.. يا ما لمحت لك أن أنا تعبان..محتاج لك وأنتى ولا انتى هنا !!  وياريت على كده وبس.. قومي.. قومي بصي في المرايا !! ده منظر واحدة عندها ثلاثين سنة؟؟ ليه ؟ ليه يا وجيهة تعملي في نفسك و.. فيا كده ؟

أفاقت ليلى على صوت أمها وهي تقول وعيناها لا زلت مغمضة :

*  ما انتبهتش أن مايسة لسه .. صغيرة وحلوة وملهاش حد بعد جوزها !!

* جوزها ده كان شريكه في المحل !!

انتفضت الأم جالسة في شكل آلي وقالت في حدة وكأنها تنفي تهمة عن زوجها :

*  بس ما كانش صاحبه..ده كان حيا الله زميل جوز عمتك في الشغل أتوفر معاه قرشين جاب شويه بضاعة حطهم عند أبوكي في المحل .. وما كملش تلت سنين وربنا اختاره ..!

-لم تستطيع ليلى أن تخفي مشاعرها الثائرة .. صرخت في أمها دون وعي وهي تدور حول نفسها في الحجرة كأنها طير محبوس.. حتى إنها لم تلحظ أن وجيهة قد عادت إلى عالمها الذي تراه تحت جفنيها:

*  بس هي بقى كملت المشوار.. ويا ريتها خدته لوحده..لا.. دي خدت معاه البيت والمحل واللي كان موجود في البنك.. وقبل ده كله.. خدت عقله وقلبه.. رماكي ورماني من غير ما يفكر لحظة واحده حانعيش إزاي؟ ح ناكل منين ؟ ح نروح فين بعد ما باع الفيلا ؟ ولا ح تقول ليلى كتر خيره أنه ساب لنا شقة المنيرة نسكن فيها وشقة إسكندرية الأوده وصالة نعيش من إيجارها..؟؟

كانت ليلى قد أنهت حديثها الثأر عند النافذة متحاشية النظر إلي أمها حتى لا ينتقل إليها خنوع هذه المرأة العاشقة المتماسكة !!

* فاكره هشام يا ليلى ..؟

*  ما أن نطقت الأم بهذا الأسم حتى تجمدت ليلى في مكانها ولم تعلق أو حتى تستدير لمواجهة أمها .. ولأول مرة تترك لدموعها العنان لتنساب بغزارة دون أن تتحرك عضلة واحدة في وجهها.. وكأنها دموع شخص آخر لا تملك أن تسيطر عليها..أو حتى تنفعل معها..حتى أنها لم تمد يدها لتمسحها ..؟ ومن خلالها عادت بها الذاكرة إلى أيام الطفولة .

*رأت ليلى نفسها وهي طفلة ومعها طفل يقاربها في السن وهم يتسابقان في حديقة فيلا صغيرة.. والأم وقد بدت أصغر سنا تراقبهم ضاحكة حتى يصلا إليها ويرتميان في أحضانها وتعود ليلي إلى الواقع على صوت أمها التي استأنفت حديثها وكأنها كانت هي أيضاً ترى نفس المشهد الذي رأته ليلى من خلال دموعها.

*ح تصدقيني يا ليلى لو قلت لك أن أنا حزنت على فراق هشام قد حزني على فراق أبوكي ويمكن أكتر؟ يمكن لأن بيني وبين نفسي كنت متأكدة أن مصطفى راجع ..لكن هشام صعب بعد اللى عملته أمه .. هشام كان حتة منى .. ومنك ..!!

-نظرت ليلى لأول مرة في اتجاه أمها التي كانت واثقة مما تقوله فلم تشاء أن تعلق على نظرة ليلى الحادة وعاودت الحديث بنفس الطبقة المشحونة بالشجن :

*تصوري عمتك بتقولي أنه قعد يعيط وهما مسافرين مع أبوكي عشان أنتى مش معاهم.. أكيد يا حبيبي ما كنش فاهم إيه اللي حصل.. يا ترى عامل ايه فى شرم الشيخ؟ عمتك بتقول ان الاوتيل بتاعه حلو قوى

-كانت الأم مسترسلة في الحديث وهي مغمضة العينين .. ولم تشعر أن ليلى قد تركت الحجرة غاضبة إلى مكتب الطبيب المعالج .. الذي وقف أمامها حائراً مقدرا مشاعرها :

*أرجوكي يا آنسه ليلى تهدي نفسك .. أقسم لك بالله إن أنا شخصياً مش عارف هي جايبه القوى دي منين ؟ دي واخدة حقنة مفروض تنيمها أو على الأقل..

فتح باب الطبيب بعنف ودخلت الممرضة التي كانت تعطي الأم الحقنة وقد بدى الذعر في عينيها وهي تصرخ ..

*  الحق يا دكتور ..!!

لكنها ما أن رأت ليلى حتى صمتت ونظرت إلى الطبيب نظرة يفهمها جيداً فخرج مندفعاً وهمت ليلى أن تخرج خلفه ولكن الممرضة جذبتها في رفق واحتضنتها..و انفجرت باكية!!

*

- وقفت ليلى في شقتهن الصغيرة نوعاً بحي المنيرة في مواجهة عمتها التي كانت تبكي في حزن حقيقي ..عكس ليلى التي كانت تبدوا جامدة وكأنها غير مصدقة ما حدث أو كانت متوقعاه ومؤهله تماماً له ..

-  عارفة آخر كلام سمعته منها كان عن مين ؟ كان عن هشام .. هشام اللي خد مكاني في بيت أبويا وفي قلبه..حتى فلوس أبويا..هو ومراته اللي متمتعين بيها .. أنا وأمي كنا في حياة أخوكي صفحة وانقطعت .. بس أنا ورثت منه اللي أقوى من الفلوس.. عارفة ورثت إيه يا فاطمة هانم؟ ورثت القسوة والقلب الميت . الفلوس دي فلوسي أنا..واللي عملته مايسة هانم ح يدفع تمنه ابنها.. وفوق منه الفوايد !!

* أبوكي ماكانش قاسي ياليلى.. مصطفى حاول كتير يشوفك لكن أمك رفضت .. وأظن انتى فاكره لما اتوفى أنا جتلك تسافري تحضري العزى .. لكن انتى رفضتي حتى أمك كان

* عزى ؟ عزى مين يا فاطمة هانم ؟

* عزى أبوكي يا ليلى ..

* أبويا مات يوم ما أتجوز على أمي.. أبويا مات يوم ما باع البيت اللي أنا اتولدت واتربيت فيه علشان يحقق بفلوسه حلم عروسته الجديدة..وأنتي وجوزك ساعدتوه !!

*يا ليلى يا حبيبتى افهمي المحل ده لو ما كانش إحنا اشتريناه كان ح يبيعه لحد تاني..وده محل أبويا وجدى قبل منه !!

-نظرت ليلى إلى عمتها في تحدي غاضب وقالت في إصرار ..

* والأوتيل اللي في شرم الشيخ ده بتاع أبويا..

   ..وأنا بعد منه..!!

يتبع

في انتظار رأيكم ..و ترشيحاتكم للأدوار في النهاية..*

منى الصاوي



في27,حزيران,2008  -  09:08 مساءً, د.محمد عبدالحفيظ شهاب الدين كتبها ...

الأول - الأول - الأول !!!!!!!!!

في27,حزيران,2008  -  09:25 مساءً, Wahdah Wahedah كتبها ...

حبيبتى منى
أسجل حضور
أكمّل قرايه وأرجع بإذن الله

التانيه بإذن الله

تحياتى لرقيقة المشاعر
خفيفة الدم
صديقة بجد

في27,حزيران,2008  -  09:28 مساءً, د.محمد عبدالحفيظ شهاب الدين كتبها ...

جميل - جميل - جميل - جميل ...!!!!!
ومؤلم مؤلم مؤلم جدااااااا

تسلم الايادي ....
وفي انتظار الباقي .....
على أحر من الجمر ...!!!

مودتي وخالص تقديري

في27,حزيران,2008  -  09:46 مساءً, محمد طيبه كتبها ...

خالتي العزيزة

السلام عليكم و رحمة الله

جمعه مباركة و كل ايامك

أستسمحك لكي انسخ كل الصور الجميلة

و اخزنها في جهاز الكمبيوتر للذكرى

انتظر زيارتك بفارغ الصبر

مدونة مذكرات طفل
============

في27,حزيران,2008  -  10:08 مساءً, طاهر الصوفانى كتبها ...

استاذه مني الصاوي

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

------------------جمعه طيبه مباركه -----------------

ياذا الجلال والإكرام
يامنزل الأنعام
يا منجي من الكرب يا منان
يا صاحب العفو والإحسان
نسألك بحق نبيك المعصوم
ويوم جمعتك المقسوم
أن تغفر لنا الذنوب
يا مقلب القلوب
علي المعصية لن نعود
وعلي دربك القويم نسود
يا صاحب الفضل والجود

في27,حزيران,2008  -  10:09 مساءً, طاهر الصوفانى كتبها ...

اسمحيلي

هرجع اعلق علي رواقه

مودتي

في27,حزيران,2008  -  10:37 مساءً, العاشقة أسماء كتبها ...

مساء الخير مساء الجمال مساء الرقة والدلال ست منى كيفك انا لسه واصله من برا

يعني بأخذ نفسي الأول وبقراء قصتك بالراحه لي عودة الأن ان شاء الله

في27,حزيران,2008  -  10:38 مساءً, الوردة البيضاء كتبها ...

الأستاذة منى
الدنيا ومافيها... اسم جميل جدا ومعبر
الاحداث حلوة وانتي صغييها بطريقة جذابة
لدرجة اني تخيلت كل حاجة المستشفى ..الام المريضة
عمة ليلى ...
بجد القصة حلوة اهم حاجة بتشد للمتابعة
عموما هذا تعليق مبدأي
لكني في انظار نهاية القصة حتى اترك تعليقا شاملا
عن هذه الدنيا ومافيها

موفقة يااستاذتنا العسولة

كوني بالف خير

في27,حزيران,2008  -  11:11 مساءً, العاشقة أسماء كتبها ...

سيدتي الكريمة قرأت ماخطته يديك وان سالتك سؤال قد تصيبك الدهشة هل

قرأتي مستقبل ابنة أختي ليلي لتكتبي قصة تشبه قصتها سبحان الله والله ناديت أختي

عايدة وقلت تعالي اقرئ معي وكانها تكتب واقع تعيشه ليلي طبعا مع اختلاف بعض

الأحداث قصة رائعه ونتظر الباقي قريبا .............

ليلة سعيدة وسعدت جدا بالتعرف عليك

في28,حزيران,2008  -  12:46 صباحاً, كنزى 2009 كتبها ...

منى حبيبتى
مبروك ادراجك الجديد
بصراحه انا عجبتنى القصه دى جدا
كمان عجبتنى شخصيه ليلى اوى
فتاه مثاليه وذات حماس
ضحت بشهادتها
من اجل اغلى حاجه فى عمرها وهى والدتها
انا بجد مش عارفه اقولك ايه
على ادراجاتك الثانيه
بادرى بالاسراع
تحياتى لكى
كنزى

في28,حزيران,2008  -  12:59 صباحاً, الصقر كتبها ...

اختي الكريمة

هذه هي الدنيا وهذا مافيها
من الفرح ومن الحزن ايضا
قصة معبرة جدا
صيغت بأسلوب راقي ومتميز
سعدت بقراءة ما خطته دياك
تقبلي تحياتي

في28,حزيران,2008  -  01:30 صباحاً, أكرم صبري كتبها ...

منى
المتألقة

بجد قصة ائعة

ومتابعين معاك يا منى باشا

متنسيش تطعمى المسلسل بشوية امثال شعبية

أنا بقولك اهو

في28,حزيران,2008  -  03:05 صباحاً, ibn alwatan كتبها ...

سيدتي الجميلة
------------------
ستوب.... برافو..
أطبع....

المشهد الثاني .. أعادة الحق لأصحابه أول مرّة
أكشن

في28,حزيران,2008  -  04:34 صباحاً, AHMED SAYED كتبها ...

ايتها الرائعه منى الصاوى
حقيقى القصه شدتنى جدا
وانا متابعها معاكى
متشوقيناش كتير بقى
حقيقى جميله واحلى مافيها وصفك لمشاعر كل الشخصيات واللى حسيته جدا
والله كانى شفته صوت وصورة
انتى بجد رائعه ومتألقه
ادعوكى لرؤيه او ادراج لى على مكتوب
ما هو الحب؟
تحياتى

في28,حزيران,2008  -  05:34 صباحاً, أم ليث كتبها ...

الغالية منى صاوي
يسعد صباحك عزيزتي
ما قرأته هنا رائع ويحلل مشكله إجتماعية حاصلة
الجميل أنك تكتبي متمكنه من الكلام فيخرج بطريقة
العرض وليس الكتابه مما يدل على قدرتك الفائقة
أنتظر الجزء الباقي بشوق
فمثل هذه الكتابة تشدني
حبي لك دائما

في28,حزيران,2008  -  07:44 صباحاً, خفقـــات قلبــــــى كتبها ...

أسجل رقم 17 واقرأ واعود
هههههههههههههههههههههههههههه


أنتظرينى ..

في28,حزيران,2008  -  08:08 صباحاً, غريب الدار كتبها ...

الراقيـــــة مني

صباح الورد

قصة مؤثرة معبرة وهذه هي الدنيا فعلا ..
بكل بساطة انت النجاح والذكاء معا .. ادراجاتك هي الروعة دائما

اشكرك جدا علي كلماتك الجميلة علي ادراجي الاخير
وتبقي كلماتك الرائعة وسام شرف لي كما هو حضورك الاخاذ ..

باقة ورد لك وتحية
انتظر نهاية القصة ..
احترامي وتقديري لك لاينتهي
غريب الدار


في28,حزيران,2008  -  08:15 صباحاً, سحر المصرية كتبها ...

استاذتي الحبيبة مني
وحشتيني
القصة جميلة والاجمل سردك الرائع وكلماتك المتدفقة الملونة بالمشاعر
تحتاج الي قراءة ثانية _ومتلهفه جداً للبقية
دام ابداعك

في28,حزيران,2008  -  08:32 صباحاً, علي عبدالرحمن كتبها ...

العزيزة منى

صباح الخيرات

تسلسل جميل ودقيق للأحداث
الأشخاص يتوالى ظهورهم بغير نمطية
شعرت دائماً بأني أريد أن أقرأ السطر التالي حتى انقطع النور فجأه وكأننا هنشوف إعلان ونرجع تاني - شوقتينا يا قمر.
أما عن القصة فملاحظاتي عليها
1- الأم مريضة منذ زمن فلماذا لم تشعر بالندم على ما قامت به مع زوجها وتنقل إحساسها لآبنتها وعلى ذلك أشعر بأن إعتراف الأم أخيراً غير مبرر وحتى وإن كانت تشعر بأن مرضها هو الأخير كان لا بد أن تعيد الأمور لنصابها وتحاول إعادة البنت لأهل والدها لكي لا تتركها وحيدة
2- سن ال 14 يستطيع بقليل من الحنان أن ينسى القسوة ولكن واضح أن الأم هي من روت ابنتها بمشاعر الكره والحقد على الأب رغم أنها من داخلها تعلم بأخطائها
3- الأب إنسان غير مسئول كأنه كان يريد لزوجته الأولى أن تبقى على حالها ليجد مبرراً للزواج
4- دائماً نجد خطأ يتبعه خطأ من الطرف الآخر وعلى ذلك فالتسامح والتناصح هما سر نجاح الزواج واستمراره
طولت عليكي يا منمن لكن لا أحد يستطيع المزايده على أسلوبك المحترف والرقيق
أشعر دائماً أنني أمام بحر يخفي وراء أمواجه ضعف وشجون
ويخفي وراء هدوئه ثورة وجنون
عابر سبيل نفسه يكون بحار


في28,حزيران,2008  -  08:40 صباحاً, Wahdah Wahedah كتبها ...

منى

القصه رائعه
لأن السرد رائع

مشاهد متركبه صح
وكأنى شايفاها

الإحساس عالى
اتجاه الأحداث متصاعد
الملل غير موجود
الحوار راقى

مستنين الكماله بإذن الله

"الخيال حلو برده
يمكن ف لحظات مافيش أحسن منه"
دى على جنب كده
ههههههههههههههههه
للمحروس


صباحك ورد وياسمين وعطر البساتين

في28,حزيران,2008  -  08:42 صباحاً, علي عبدالرحمن كتبها ...

منى

تعرفي لو ليلى كانت بتحب القطط مكنش يبقى قلبها قاسي كده
أكيد كانت قتبقى رقيقة ومتسامحه زي واحده صاحبتنا متعرفيهاش
عابر سبيل

في28,حزيران,2008  -  09:27 صباحاً, جيهان كتبها ...

منمن حبيبه قلبى
انا بجد فرحانه اوى انك نزلتى الجديد
بجد جديدك جامد جداً ماشاء الله
القصه فى منتهى الروعه والحبكة الدراميه فيها فى منتهى التألق والتميز
عاوزة اقولك انى عندى شوق اعرف الحلقه اللى بعدها
بليز متتأخريش علينا
على فكرة وصفك لكل شخصيه وكل فعل ورده الفعل اكثر من رائع
انتى فعلاً مبدعه
تحياتى العطرة

في28,حزيران,2008  -  09:31 صباحاً, نبـيـلـــة الـخـطـــيــب كتبها ...

الغالية منى الصاوي

لك كل المحبة وأهلاً بك مرة أخرى.. فقد كتبت لك رداً ولكن لا أدري كيف انفلت مني وما

الذي حذفه

فأرجو المعذرة واقبلي مودتي

في28,حزيران,2008  -  10:15 صباحاً, عماد السامرائي كتبها ...

تحية طيبة ..
اولا .. شكرا لمرورك الجميل على مدونتي .. و كلماتك الرقيقة .. شكرا لك ...

لا استطيع ان ابدي رأيا بإدراجك الان فمثل هذه القصص يجب ان ننتظر فيها الفصول القادمة لنرى معالجة جميع الافكار التي وردت في متن النص .. الا اني اقول انك نجحت في شد القارئ الى نصك ...

ولكن ...

عليك ان تحذري من معالجة الشخصيات المركبة و ردود فعلها .. ايضا اسجل رأيا حول المشهد النمطي على سرير الموت .. واقول .. تمنيت ان تبتعدي عن هذه الصورة المستهلكة .. ايضا تكثيف الاعترافات و النصوص المباشرة لكل ما يدور في القصة .. هذا يعني اننا اصبحنا نستشرف مسارلا القصة من الان ... وهذا سيشكل ضغطا على النصوص القادمة و يشكل صعوبة بالنسبة اليك اذا حاولت الخروج من النمطية و اضافة تشويق جديد للقصة ....

تقبلي تحيتي و احترامي

في28,حزيران,2008  -  10:43 صباحاً, ابن البلد كتبها ...

الغاليه
مني الصاوي
اسعد الله حالك وابعد عنك لجان تقدير العقارات

ازيك وليكي وحشه
ليا سوال بعيد عن الادراج بما انك اديبه ولك شاء اي شاء وافلام كتيره ؟

هو مين المبدع العبقري اللي بيحط الشعات بتاعه بلدنا ؟
زي وقفه مصريه - البلد بتتحرك - البلد بتتقدم بينا - البلد هاتغرق ان شاء الله ؟؟؟؟؟


ادام الله عزك
مستني الرد والسوال اختياري



في28,حزيران,2008  -  11:14 صباحاً, محمود ابوعريشة كتبها ...

مسلسل جميل جداً.. سأتابعه..

فخور جداً بوجودك بيننا..

الإحتراف في الكتابة واضح جداً..

ترشيحاتي.. منى زكي بدور الإبنة أو سلاف فواخرجي..تخيلت الأم فيفي عبدة..

تحياتي

في28,حزيران,2008  -  11:41 صباحاً, د : سـيـد مخـتـار كتبها ...

البداية مأساوية للغاية
وأتمنى أن تكون النهاية سعيدة مثل السينما الهندية
وأن تتزوج ليلى هشام
تحياتى لك

في28,حزيران,2008  -  11:48 صباحاً, العاشقة أسماء كتبها ...

سيدتي الكريمة منى الصاوي

ادعوك لقراءة همسات عاشقة لك كل الأحترام

في28,حزيران,2008  -  11:55 صباحاً, أبو آدم كتبها ...

الأخت الفاضلة / منى

قصة تستحثنى على التواصل

والإنتباه إلى ما ستصل إليه الأمور

لاتطيلى الغياب

في28,حزيران,2008  -  11:56 صباحاً, طالبي شوقي كتبها ...

***صباح الخير ****
أتمنى لكم بداية أسبوع موفق
وأرجوا أن نرى جديدكم في أقرب وقت
تحياتي للجميع ومودتي الخالصة

في28,حزيران,2008  -  12:58 مساءً, يوسف إبراهيم.. كتبها ...

منى
أنا سأبدأ باقتراح الممثل القدير الموهوب الذي سيمثل دور المرحوم مصطفى
أنا
أيوه أنا
خذي صورتي وحطي عليها شريط اسود واديها لبتاع الديكور يعلقها على الحيطة
ههههه


في28,حزيران,2008  -  01:00 مساءً, إشراف شيراز كتبها ...

رائعتي ...........

القطة الخربوشه.......

صباح المسك و العنبر ...

أسجل حضوري ..................

لـــــــــــــــــــــــي عودة .......

مياااااااااااااااااااااااوو...........

في28,حزيران,2008  -  01:02 مساءً, هشام بر مصر كتبها ...

الأخت الفاضلة منى
قصة فعلا تحمل من الواقع الكثير...تحمل شجنه ..ومفاجآته ...وانقلاباته...وقسوة المششاعر .....وتجمد الحياة عند تصور واحد...تنعى اختفاء التسامح.....وذيوع ثقافة الثأر ..بأشكاله المتعددة.
قصة متشابكة أعتقد أنها ستفتح الابواب الموصدة داخل المجتمع ....لتعطى للقراء و المشاهدين بعدهم ...طعوما و حصانة .....
تحياتى و تقديرى

في28,حزيران,2008  -  01:24 مساءً, إشراف شيراز كتبها ...

رائعتي ...

الله عليك يا كاتبة ...يا سيناريست....

قصة أخذتني تفاصيلها و تحولت حروفها الى صور ...

احداث واقعية تنبش أنا نية و أخطاء و قسوة الانسان .....

الدنيا تأخذ الناس فيهجرهم العقل و الحكمة و العفو و التسامح ...

قصة تشد القارئ تغرقه في تفاصيلها و تجعله يسبح في خيال واسع ......

في انتظار التكملة متشوقة للحبكة و الاحداث المثيرة ...

لك حبي و دعائي الدائم بالنجاح و التوفيق .........

===========================

شكرا لزيارتك لمدونة مذكرات طفل لمحمد ابني ....و تشجيعك له

لك ودي.....

في28,حزيران,2008  -  01:36 مساءً, omnia_ el ward كتبها ...

منمن المبدعة

بحق ربنا أخذتني جداً و رغم زهقي الشديد إلا إنها قدرت تجذبني

قرأتها وسأتابع معك للنهاية باقي الحلقات

تحية للإبداع وصاحبته منى صاوي

في28,حزيران,2008  -  02:41 مساءً, جرحٌ بملامحِ إنسانِ كتبها ...

الاستاذة منى
أدراج جميل وقصة أكثر من رائعة
قصة مؤثرة بالفعل
أتمني وارجو ألا تتأخري علينا بالبقية
فعن نفسي متشوق من الأن لمعرفة باقي الأحداث

دمتِ بخير

في28,حزيران,2008  -  02:59 مساءً, mona sawy كتبها ...


**..صديقي الرائع د.محمد عبد الحفيظ

..عندما يستحسن مبدع مثقف مثلك قصتي..لايسعني الا ان اشكره..

..كلماتك المشجعة انا فعلاً بحاجة اليها بعد انقطاع عن الكتابة لاكثر من ست سنوات لظروف خاصة
.

في28,حزيران,2008  -  03:00 مساءً, mona sawy كتبها ...


***..مروة الجميلة

..الف شكر على مرورك و تعليقك
و يا رب يديم عليكي نعمة السرور..
و يكفيكي شر عودة الندل..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
.

في28,حزيران,2008  -  03:02 مساءً, mona sawy كتبها ...


***..مستانية رواقانك ياطاهر

..بس ما تتأخرش عليا
.

في28,حزيران,2008  -  03:04 مساءً, mona sawy كتبها ...


** العاشقة أسماء

..كلماتك عن تشابه بين قصتي و قصة من واقع قريب لك

...يعني لي الكثير..الف شكر يا صديقتي
.

في28,حزيران,2008  -  03:11 مساءً, mona sawy كتبها ...


*** الصديقة الرائعة الوردة البضا

..الف شكر على كلماتك التي تشجعني على الاستمرار

..انتظري المفاجاءة في القادم
.

في28,حزيران,2008  -  03:13 مساءً, mona sawy كتبها ...


**كنزي الرقيقة

..شكراً على كل حرف كتبتيه

..اتمنى ان تنال الخاتمة اعجابك
.

في28,حزيران,2008  -  03:15 مساءً, mona sawy كتبها ...


***..الأخ الكريم صقر

..يشرفني ان تنال قصتي اعجاب انسان مثقف مثلك

..رأيك يهمني
.

في28,حزيران,2008  -  03:19 مساءً, mona sawy كتبها ...


***..كيمو يا لذيذ يا رايق

..انا ماعنديش عمل مافهوش الشخصية الشعبية اللي بتأكد الاحداث بالأمثال

..و انا ليا مسلسل بيتذاع حالياً على art حكيات زمان اسمه البحث عن عبده مليان امثال

..و مسلسلي احلام العمر بطولة الفنانة القديرة هدى سلطان كانت كل مشهد بمثل

..لدرجة انها كتبتهم لوحدهم و احتفظت بهم..
.

في28,حزيران,2008  -  03:21 مساءً, mona sawy كتبها ...


**ابن الوطن الغالي قوي

..الحق مش ح يرجع لاصحابه الا عن طريقهم

..يا رب يحمي لبنان من اهلها قبل عدوها..
.

في28,حزيران,2008  -  03:31 مساءً, mona sawy كتبها ...


*** أميرة القلوب أم ليث

..عندما تشهدين لي ..فقد تفوقت

..انتظري القادم فهو يحمل الكثير
.

في28,حزيران,2008  -  03:33 مساءً, mona sawy كتبها ...


** الغالي المبدع فتى السعودية

..مرورك يعني لي الكثير..
شكراً على كلماتك الرقيقة
.

في28,حزيران,2008  -  03:36 مساءً, mona sawy كتبها ...


** سحر المصرية

..كلماتك الرقيقة تشبهك ..

...شكراً على كل حرف و انتظري النهاية..
.

في28,حزيران,2008  -  03:41 مساءً, mona sawy كتبها ...


**صديقي الرائع عابر كل الأماكن

..انا مش ح عقب دلوقت..و من فضلك ما تستعجلش

..استنى للآخر..و يا تديني الأيزو ..بتاع اليومين دول

..يا تديني البمبه بتاع كل الأزمنه..

..تحياتي ايها الصديق الي مالوش حل
.

في28,حزيران,2008  -  03:45 مساءً, mona sawy كتبها ...


**..الأخ المبدع احمد السيد

..الف مبروك على مدونتك و الي لو فضلت تكلم عن الحب بالرقة دي

..يبقى زبون دائم..و احجز لي في أول صف..

..شكراً على كلماتك الرقيقة
.

في28,حزيران,2008  -  03:47 مساءً, mona sawy كتبها ...


**جيهان الراقية الرقيقة

انا مبسوطة جداً ان القصة عجبتك

انتظري النهاية ..ح تلاقي دنيا تانية
.

في28,حزيران,2008  -  03:49 مساءً, mona sawy كتبها ...


**عادي يا بلبل ..حركات مكتوبيه حفظناها

..المهم انك جيتي..
و الأهم انك قريتي
و الأجمل ان القصة لحد دلوقت عجباكي
.

في28,حزيران,2008  -  03:55 مساءً, mona sawy كتبها ...


** الأخ الكريم عماد السمرائي

..الف شكر على ملحوظاتك الدقيقة الواعية..

..و لكن اسمح لي ان اشير الى ان كتابة المسلسل و التي تحكي قصة في عشرون

ساعة تختلف قليلاً عن الفيلم الذي تكون احداثه في اقل من ساعة و نصف

..أما عن النمطية..فالأم لا تعترف بسر قبل الموت..و لكنها تستعيد بعض احداث حياتها

..عامة لنا عودة للنقاش بعد انتهاء القصة..ارجو متابعتي لان رأيك يهمني
.

في28,حزيران,2008  -  04:10 مساءً, mona sawy كتبها ...


***وحشتني جداً يا ابن البلد .....ده أولاً و عاوزين جديد

..و اللي بيحطو الشعارات هما هما بتوع

.. حبيبي عليا بيدلع..و انا من غلبي باسمعه

..لا قادر اعيش معاه..و لا عارف اخلعه..

يا مين يرزع صاحبنا ده شومه تكوعه..؟؟
.

في28,حزيران,2008  -  04:16 مساءً, mona sawy كتبها ...


**العزيز محمود..

..الف شكر على اهتمامك بس فكر كده

..الراجل اللي يسيب فيفي عبده في شبابها

..متهيئلي ده ما يتبكيش عليه..
.

في28,حزيران,2008  -  04:18 مساءً, mona sawy كتبها ...


** د.سيد مختار الصديق الرائع

..النهاية خلاف كل التوقعات

..ارجوك المتابعة لأن رأيك يهمني جداً
.

في28,حزيران,2008  -  04:21 مساءً, mona sawy كتبها ...


** مش ح طول يا ابو آدم يا مبدع

..بس انت تابعني و مستنيه رأيك
.

في28,حزيران,2008  -  04:25 مساءً, mona sawy كتبها ...


**انت تؤمر يا درويش العصر الحديث

..و كمان تاخد دور البطولة لو عاوز

..هو انا عندي اغلى منك يا يوسف؟؟
.

في28,حزيران,2008  -  04:27 مساءً, زمرد زمرد كتبها ...

مساءك عسل يارب اولا

وثانيا رائعه جدا وننتظر اكتمال المسلسل حتى تكتمل الصورة في المخيله

دوما تتالقين ببساطه ورقه

حبي لك يامنى

في28,حزيران,2008  -  04:28 مساءً, mona sawy كتبها ...


** حبيبتي اشراف

..انا سعيدة دوبل

..مرة عشان القصة عجبتك..و التانية عشان مدونة محمد نورت مكتوب

..ارجوكي تتابعيلأن رأيك مهم جداً
.

في28,حزيران,2008  -  04:35 مساءً, mona sawy كتبها ...